الشيخ علي النمازي الشاهرودي

183

مستدرك سفينة البحار

ففلقت وأنبتت وأطلعت ، فضرب بيده إلى بسرة فشقها واستخرج منها رقا أبيض ففضه ودفعه إلى داود بن كثير ، وقال : إقرأ . فقرأه وإذا فيه سطران ، الأول : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، والثاني : * ( إن عدة الشهور ) * - الآية . ثم ذكر أسماء الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ثم قال : يا داود ، كتب هذا قبل خلق آدم بألفي عام . تفصيل ذلك في البحار ( 1 ) . في الجعفريات بسنده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : من رق ثوبه ، رق دينه . رقم : باب قصة أصحاب الكهف والرقيم ( 2 ) . قال تعالى : * ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) * قال المفسرون : اختلف في معنى الرقيم . فقيل : إنه كان اسم الوادي الذي كان فيه الكهف . وقيل : هو اسم الجبل . وقيل : هو القرية التي خرجوا منها . وقيل : هو لوح من حجارة كتبوا فيه قصتهم ثم وضعوه على باب الكهف . وقيل : إن أصحاب الرقيم هم الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسد عليهم . وقيل غير ذلك ، والتفصيل في البحار ( 3 ) . قصة الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسد عليهم ، فنجوا بذكر أوثق أعمالهم ( 4 ) قصة أصحاب الرقيم . وتقدم في " ثلث " : ذكر مواضع الرواية . تفسير علي بن إبراهيم : وأما الرقيم فهما لوحان من نحاس مرقوم أي مكتوب فيهما أمر الفتية وأمر إسلامهم وما أراد منهم دقيانوس الملك وكيف كان أمرهم وحالهم ( 5 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 166 ، وج 7 / 140 ، وجديد ج 36 / 400 ، وج 24 / 243 . ( 2 ) جديد ج 14 / 407 ، وص 408 ، وط كمباني ج 5 / 429 . ( 3 ) جديد ج 14 / 407 ، وص 408 ، وط كمباني ج 5 / 429 . ( 4 ) جديد ج 14 / 421 و 427 ، وج 69 / 287 ، وط كمباني ج 5 / 432 و 434 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 293 ، وفي كتاب التاج ، ج 1 / 52 . ( 5 ) جديد ج 14 / 422 ، وط كمباني ج 5 / 433 .